العلاج الكيميائي داخل الصفاق مع فرط الحرارة (HIPEC)

خلال عملية العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC)، يتم تسخين أدوية العلاج الكيميائي إلى ما بين 41 و43 درجة مئوية (106 إلى 109 درجة فهرنهايت). أما جراحة استئصال الخلايا السرطانية (CRS) فهي عملية جراحية يقوم فيها الأطباء بإزالة جميع الأورام السرطانية الظاهرة من الصفاق الجديد. استشر أخصائيي مايو كلينك حول الفحوصات والإجراءات للمساعدة في الوقاية من السرطان، واكتشافه، وإزالته، أو إجراء العمليات الجراحية اللازمة. مع تحسن حالتك، ستتمكن تدريجيًا من ممارسة المزيد من الأنشطة البدنية لفترات أطول بين العمليات الجراحية. ومن المرجح أن يكون لديك ماء شرب نقي خلال فترات الراحة.

المساعدة الخيرية والمساعدات المالية

العلاج الكيميائي داخل الصفاق https://arabicslots.com/en/online-casino/muchbetter-casinos/ عالي الحرارة (HIPEC) – الرعاية المناسبة من مايو كلينك. ومع ذلك، فإن فوائده تكمن في ما إذا كانت الأورام الخبيثة لديك شائعة أو إذا لم تتم إزالتها بالكامل. على الرغم من أن العلاج الكيميائي داخل الصفاق عالي الحرارة (HIPEC) يُعد تقنية رئيسية تنطوي على مخاطر، فقد أظهرت الأبحاث أنه يمكن أن يوفر حلاً طارئاً مهماً لبعض المرضى. فهو يغني عن استخدام فحوصات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أو الجراحة طفيفة التوغل لفهم تجويف البطن بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه منع عودة السرطان إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح لدى بعض المرضى.

الإجراء الداخلي

تسمح الجرعات العالية من الأدوية، وفقًا لمواقع الإنترنت المتخصصة في علاج السرطان، بتقليل الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي الجهازي، وذلك بفضل امتصاصها الأقصر في مجرى الدم. كما أن هذه الطريقة المركبة، والمعروفة أيضًا باسم عمليات HIPEC، تقلل من خطر عودة المرض، وتحسن القدرة على التحمل، وتوفر فرصة علاجية لبعض المرضى. بعد العملية، يتم غمر الثقب المعوي الجديد بالعلاج الكيميائي الحراري لاستهداف أي أورام خبيثة صغيرة متبقية.

قم بتنزيل تطبيق مركز مايو الطبي

  • من المحتمل أن يكون لديك ماء واضح في يوم الفعاليات.
  • عندما تكون تقنية HIPEC هي إحدى التقنيات الأساسية التي تنطوي على مخاطر، فقد أظهرت الأبحاث أنها يمكن أن توفر فائدة طارئة مهمة لشخص معين.
  • في حالة انتشار السرطان على نطاق واسع إلى أعضاء بعيدة أو عدم قدرة الشخص على تحمل الجراحة، فقد لا يكون العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC) ضروريًا.
  • من المهم مراجعة جميع زيارات المتابعة بعد إجراء عملية HIPEC مباشرة، لأن ذلك يساعد فريق الرعاية على اكتشاف أي علامات أو أعراض لعودة المرض في وقت مبكر جدًا.
  • تعتمد نتائج العلاج الكيميائي داخل الصفاق عالي الحرارة، والذي يسمى أيضًا إجراءات HIPEC، على العديد من العوامل.

best online casino dubai

بعد العملية مباشرة، ستبقى على الأرجح في منشأة رعاية صحية لبضعة أيام، وقد تمتد فترة إقامتك إلى ما بعد ذلك. ستحتاج إلى توفير المال اللازم لإدارة وضعك في المنزل والعمل. ستقضي فترة لا تقل عن قصيرة في المستشفى بعد إجراءات العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC)، وذلك حسب حالتك. بينما يُعطى العلاج الكيميائي التقليدي عن طريق حقن الدواء في مجرى الدم، فإن العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC) يعتمد على استراتيجية أكثر دقة.

  • يمكن القيام بذلك من خلال الاستمتاع بالتصوير الذي يتم إجراؤه، على سبيل المثال التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، أو الوظائف طفيفة التوغل لفهم المزيد عن تجويف الأمعاء.
  • يقوم فريق الرعاية الصحية عادةً بمراقبتك مباشرة بعد تطبيق تقنياتهم.
  • ستتمكن من قضاء فترة قصيرة على الأقل خارج المستشفى مباشرة بعد إجراءات العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC)، وذلك بناءً على وضعك الوظيفي.
  • لكن ليس الأمر كذلك، فالمزايا تتراجع تمامًا إذا كان مرضك شائعًا أو إذا لم يكن من الممكن القضاء عليه تمامًا.
  • بالإضافة إلى ذلك، يمكنه منع عودة السرطانات، أو قد يوفر علاجًا ممتازًا لبعض الأشخاص.

بخصوص مستشفى مايو

بعد العمليات الجراحية مباشرة، يُشجع المرضى عادةً على بدء ممارسة النشاط البدني الخفيف، كالمشي. بالإضافة إلى تناول وجبة طعام صحية، قد يوصي فريق الرعاية الصحية الخاص بك بمكملات غذائية طبيعية لضمان حصولك على جميع العناصر الغذائية التي تحتاجها. لتحديد ما إذا كان العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC) مناسبًا لك، يقوم الأطباء أولًا بتقييم حجم الورم السرطاني. إذا انتشر المرض إلى أعضاء بعيدة، أو إذا كان المريض غير قادر على تحمل العمليات الجراحية، فقد لا يكون العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق ضروريًا. يُجرى هذا العلاج عادةً بالتزامن مع إجراءات استئصال الورم الخلوي (CRS). يمكن أن تُحقق هذه الإجراءات نتائج أفضل بثلاث مرات في الحد من خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل.

تحدي يتعلق بالإجراءات

يمكن أن يؤدي الجمع بين العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC) وجراحة استئصال الخلايا السرطانية (CRS) إلى زيادة معدل البقاء على قيد الحياة للعديد من الأورام الخبيثة. كما يمكن استخدامه لاستئصال الأورام الخبيثة من الصفاق السليم. ولهذا السبب، يُوصف العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC) غالبًا بأنه "تنظيف كيميائي" ممتاز أو "حمام كيميائي ساخن". تساعد درجات الحرارة المرتفعة للأدوية الكيميائية على اختراق الأنسجة، مما يعزز فعالية الدواء.

يقوم فريق الرعاية الصحية عادةً بفحصك بدقة بعد العملية. من الضروري حضور جميع مواعيد المتابعة بعد إجراءات العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق (HIPEC) لأن ذلك يساعد فريق الرعاية على اكتشاف أي علامات لعودة المرض مبكرًا. تشمل هذه العلامات نوع السرطان، ومرحلة انتشاره، وكمية الورم التي تم استئصالها خلال العملية، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة. تعتمد نتائج جراحة العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق، والمعروفة أيضًا بجراحة HIPEC، على عدة عوامل.

no deposit bonus two up casino

يتضمن الاستعداد لإجراءات العلاج الكيميائي داخل الصفاق بالحرارة العالية، والمعروفة باسم عمليات HIPEC، بعض النصائح. يُجرى هذا العلاج عادةً للأشخاص الأصحاء الذين لم ينتشر السرطان لديهم إلى الصفاق. ويُستخدم HIPEC في أغلب الأحيان لعلاج السرطانات التي انتشرت إلى الغشاء البريتوني، وهو الغشاء المبطن لتجويف الأمعاء.